نظمت جمعية اصدقاء السوسيولوجيا مؤتمرها الثاني للفكر
السوسيولوجي بالمغرب تحت عنوان: سوسيولوجيا
المدينة والقرية بالمغرب ، وذالك ايام 23_24_25
دجنبر2010.
خصص اليوم الاول للاحتفاء بالباحثة المغربية
الدكتورة رحمة بورقية، فشهد هذا اليوم حضور العديد من الباحثين المغاربة في المجال
السوسيولوجي من امثال المختار الهراس وعبد الرحيم العطري ....الخ قدم هؤلاء
الباحثين كلمة احتفاء وتقدير كشهادة في حق المحتفى بها وفي هذا الاطار قدمت مجموعة
من الكلمات لمجموعة من الأطراف المشاركة والمدعمة، إذ توزعت الكلمات على النحو
التالي: كلمة لكل من وزارة الثقافة بجهة طنجة تطوان والجنة المغربية لمنظمة الامم
المتحدة للتربية والعلوم والثقافة وجامعة عبد المالك السعدي والجماعة الحضرية
لتطوان وفي الختام قدم رئيس جمعية اصدقاء السوسيولوجيا
كلمته التي اعرب فيها عن امتنانه لحضور الباحثة المحتفى بها كما اعرب في كلمته هذه عن الاهمية التي توليها الجمعية للبحث السوسيولوجي بهذه المدينة، وفي هذا الاطار أشار إلى بعض الجهات التي تنفق وبسخاء كبير على بعض القضايا البعيدة جدا عن التنمية الحقيقية او هي من ترف التنمية وكان أحرى ان تنفق هذه الاموال على القضايا التي ترمي إلى نشر البحث العلمي وخلق قيم علمية أصيلة والمساهمة في التنمية المحلية، كما أشار إلى بعض الجهات التي تحاول ان توجه الجمعية وفقا لإديولوجيتها ومحاولة جعلها كآلية لخدمة بعض القضايا التي لا تتفق وتوجهات الجمعية وفي هذا الاطار اعلن ان الجمعية امتنعت ان تكون تحت تصرف هذه الجهات، كما انها ابت إلا ان تسير في الخط الذي رسمته، والتي تسعى دوما ان تكون وفية لمبادئها وقيمها، النائية عن كل عمل من شأنه ان يقوض هذه المبادئ السامية.
كلمته التي اعرب فيها عن امتنانه لحضور الباحثة المحتفى بها كما اعرب في كلمته هذه عن الاهمية التي توليها الجمعية للبحث السوسيولوجي بهذه المدينة، وفي هذا الاطار أشار إلى بعض الجهات التي تنفق وبسخاء كبير على بعض القضايا البعيدة جدا عن التنمية الحقيقية او هي من ترف التنمية وكان أحرى ان تنفق هذه الاموال على القضايا التي ترمي إلى نشر البحث العلمي وخلق قيم علمية أصيلة والمساهمة في التنمية المحلية، كما أشار إلى بعض الجهات التي تحاول ان توجه الجمعية وفقا لإديولوجيتها ومحاولة جعلها كآلية لخدمة بعض القضايا التي لا تتفق وتوجهات الجمعية وفي هذا الاطار اعلن ان الجمعية امتنعت ان تكون تحت تصرف هذه الجهات، كما انها ابت إلا ان تسير في الخط الذي رسمته، والتي تسعى دوما ان تكون وفية لمبادئها وقيمها، النائية عن كل عمل من شأنه ان يقوض هذه المبادئ السامية.
بعد هذا جاء دور المفكرين في ان يدلوا بدلوهم في
حق الباحثة واستهل الباحث المختار الهراس التي اعرب فيها عن افتخاره الكبير
بهذه المفكرة العظيمة التي قدمت ولا زالت تقدم الشيء الكثير للبحث السوسيولوجي
بالمغرب كما استعرض مجموعة من الانجازات التي انجزتها الباحثة عبر مسارها المهني
والبحثي واعتبرها قاطرة البحث السوسيولوجي بالمغرب. وبعده ادلى
الدكتور محمد الدحمان من كلية القنيطرة بدلوه في حق المحتفى بها كما تلته كلمة
الأستاذ ع الرحيم العطري الذي شدد على السؤال السوسيولوجي الذي ارسته الدكتورة
رحمة بورقية، ثم تلته كلمة الدكتورة خلود السوباعي ثم كلمة الجمعية المغربية
لعلم الاجتماع.
وفي الاخير جاءت كلمة المحتفى بها والتي قدمت
فيها الشكر الجزيل للجمعية وكذا كل الاساتذة والباحثين والحضور وخلالها تطرقت إلى
اربع ملاحظات اساسية بناء على سؤال جوهري طرحته الباحثة وهو اي
سوسيولوجية لأي واقع معاصر؟ كانت الاجابة باختصارحسب الأتي:
1 تأكيدها على البعد التحرري للمعرفة.
2 المعرفة العميقة بما يقع في المجتمع والابتعاد
عن كل ما من شأنه ان يسيء للبحث السوسيولوجي. فوظيفة علم الاجتماع هي ملاحقة هذا
التغيير الذي يقع في المجتمع.
3 العولمة وما احدثته من متغيرات سواء على مستوى
المدينة او القرية فهناك العديد من التحولات سواء على مستوى المجال او
الفئات الاجتماعية والقيمية...الخ.
4 وفي هذا المستوى اكدت الباحثة على تجديد نظم
المعرفة ومناهج البحث السوسيولوجي ..فهناك تحديات جديدة تحتاج لأبحاث جادة
وعميقة، فالواقع أصبح اكثر تعقيدا وهذا التعقيد يلزمنا ان نجيد سوسيولوجيا
التعقيد حسب الباحثة.
وختمت مداخلتها بالتأكيد على أن موضوع
السوسيولوجيا الذي ما زال مستمرا ومقولة "موت الاجتماعي" يجب اعادة
النظر فيها
.